عناوین صفحه
مطالب برگزیده
رواق الخدمة «الدعوة الدينية»
نظرة موجزة على أنشطة وإجراءات العتبة الرضویة المقدسة في مجال «الدعوة الدینية»
ونشر تعاليم أهلالبيت (ع).
کما تساهم مسابقات حفظ القرآن، خطبة الغدير، والنموذج الجهادي للسیدة الزهراء ، من خلال مشاركة فعّالة للنساء، في ترسيخ الثقافة الدينية في عقولهن وحياتهن. تقدم هذه المجموعة من الإجراءات، من التبرعات التاريخية إلى البرامج الحديثة والدولية، صورة واضحة لدور المرأة الحيوي في الحرم الرضوي، فالمرأة المسلمة اليوم، بإيمانها ومعرفتها ونشاطها الاجتماعي، لا تبني أسرة ناجحة فحسب، بل تشكل مجتمعًا حيويًا وروحيًا ومتصلًا بالتراث الرضوي.
مرافقة الجيل الصانع للمستقبل
لم يَعُد حرم الإمام الرضا (ع) مجرد مكان لزيارة الكبار فقط، بل أصبح مساحة غنية وديناميكية لتربية وتنشئة الأطفال والناشئین من جميع أنحاء إيران والعالم.
يزور هذا الحرم النوراني سنويًا حوالي ثلاثة ملايين زائر طفل، وتُوفّر العتبة الرضوية لهم مساحات خاصة وبرامج متنوعة، تُعلّمهم المفاهيم الدينية إلی جانب إتاحة فرص اللعب والترفيه.
أوجدت مجموعة «كبوترانه» ورواق الطفل في الحرم بيئة آمنة ومنظمة لتعلم مفاهيم الزيارة والصلاة والتعرف علی الإمام، وقد عرّفت قناة«نورالهدی»الثقافية، التي بدأت العمل عام ۲۰۰۲، أجيالًا مختلفة من الأطفال والناشئین على مدى أكثر من عقدين من الزمن على التعاليم الدينیة.
تعزز هذه القناة روح المشاركة الارتباط بالحرم الشریف لدى الأطفال من خلال تنظيم مسابقات القراءة واحتفالات التكليف والمعارض الفنية والأنشطة المباشرة، بالإضافة إلى التعليم. من ميزاتها الهامة إمكانية العضوية لجميع الفئات العمرية والجنسيات، حيث تضم أكثر من ۶۴۶ ألف مشترك نشط.
لقد أنشأت البرامج المخصصة للفتيات (الریحانات الرضویات) و (أبناء الرضا) مساحات متخصصة للتطور الشخصي والروحي للناشئین.
تتعلم الفتيات في الهیئات الطلابیة وورش العمل والأنشطة الفنية والتعليمية مهارات اجتماعية ودينية ویُجَرّبن شعوراً بالانتماء للحرم، ويتعرف الناشئون أيضًا على المفاهيم الدينية وحس المسؤولية من خلال الهيئات الطلابية والرحلات النهارية واحتفالات التكليف وجلسات الأسئلة والأجوبة، مما يعزز قدراتهم الفردية والجماعية.
يتم تنظيم أنشطة خاصة للأطفال والناشئین الأجانب في الحرم الرضوی أيضًا.
توفر احتفالات التكليف وورش العمل والمعارض الفنية وتعلیم الخط والمؤتمرات الدولية مساحة لتَعلم تعاليم أهلالبيت (ع) وتجربة روحية واجتماعية، كما أن الإعتكاف والرحلات التربوية جزء من البرامج التي تعزز حس المسؤولية والإحسان لدى الأطفال، بالإضافة إلى الإستئناس بالعبادة والقرآن.
تُشير هذه المجموعة من الإجراءات إلى أن تربية الأطفال والناشئین الدينية في الحرم الرضوی هي مزيج من التعليم والفن واللعب والتجربة المباشرة.
إن المشاركة في هذه البرامج، بالإضافة إلى تعزيز الإيمان والهوية الدينية والأخلاقية، تساعد على بناء الثقة بالنفس والمهارات الاجتماعية والانتماء للمجتمع الديني، مما يجعل الحرم الطاهر مدرسة فريدة لتنمية جيل المستقبل من المسلمين.
التعلیم والدعوة الدینیة
کما تساهم مسابقات حفظ القرآن، خطبة الغدير، والنموذج الجهادي للسیدة الزهراء ، من خلال مشاركة فعّالة للنساء، في ترسيخ الثقافة الدينية في عقولهن وحياتهن. تقدم هذه المجموعة من الإجراءات، من التبرعات التاريخية إلى البرامج الحديثة والدولية، صورة واضحة لدور المرأة الحيوي في الحرم الرضوي، فالمرأة المسلمة اليوم، بإيمانها ومعرفتها ونشاطها الاجتماعي، لا تبني أسرة ناجحة فحسب، بل تشكل مجتمعًا حيويًا وروحيًا ومتصلًا بالتراث الرضوي.
مرافقة الجيل الصانع للمستقبل
لم يَعُد حرم الإمام الرضا (ع) مجرد مكان لزيارة الكبار فقط، بل أصبح مساحة غنية وديناميكية لتربية وتنشئة الأطفال والناشئین من جميع أنحاء إيران والعالم.
يزور هذا الحرم النوراني سنويًا حوالي ثلاثة ملايين زائر طفل، وتُوفّر العتبة الرضوية لهم مساحات خاصة وبرامج متنوعة، تُعلّمهم المفاهيم الدينية إلی جانب إتاحة فرص اللعب والترفيه.
أوجدت مجموعة «كبوترانه» ورواق الطفل في الحرم بيئة آمنة ومنظمة لتعلم مفاهيم الزيارة والصلاة والتعرف علی الإمام، وقد عرّفت قناة«نورالهدی»الثقافية، التي بدأت العمل عام ۲۰۰۲، أجيالًا مختلفة من الأطفال والناشئین على مدى أكثر من عقدين من الزمن على التعاليم الدينیة.
تعزز هذه القناة روح المشاركة الارتباط بالحرم الشریف لدى الأطفال من خلال تنظيم مسابقات القراءة واحتفالات التكليف والمعارض الفنية والأنشطة المباشرة، بالإضافة إلى التعليم. من ميزاتها الهامة إمكانية العضوية لجميع الفئات العمرية والجنسيات، حيث تضم أكثر من ۶۴۶ ألف مشترك نشط.
لقد أنشأت البرامج المخصصة للفتيات (الریحانات الرضویات) و (أبناء الرضا) مساحات متخصصة للتطور الشخصي والروحي للناشئین.
تتعلم الفتيات في الهیئات الطلابیة وورش العمل والأنشطة الفنية والتعليمية مهارات اجتماعية ودينية ویُجَرّبن شعوراً بالانتماء للحرم، ويتعرف الناشئون أيضًا على المفاهيم الدينية وحس المسؤولية من خلال الهيئات الطلابية والرحلات النهارية واحتفالات التكليف وجلسات الأسئلة والأجوبة، مما يعزز قدراتهم الفردية والجماعية.
يتم تنظيم أنشطة خاصة للأطفال والناشئین الأجانب في الحرم الرضوی أيضًا.
توفر احتفالات التكليف وورش العمل والمعارض الفنية وتعلیم الخط والمؤتمرات الدولية مساحة لتَعلم تعاليم أهلالبيت (ع) وتجربة روحية واجتماعية، كما أن الإعتكاف والرحلات التربوية جزء من البرامج التي تعزز حس المسؤولية والإحسان لدى الأطفال، بالإضافة إلى الإستئناس بالعبادة والقرآن.
تُشير هذه المجموعة من الإجراءات إلى أن تربية الأطفال والناشئین الدينية في الحرم الرضوی هي مزيج من التعليم والفن واللعب والتجربة المباشرة.
إن المشاركة في هذه البرامج، بالإضافة إلى تعزيز الإيمان والهوية الدينية والأخلاقية، تساعد على بناء الثقة بالنفس والمهارات الاجتماعية والانتماء للمجتمع الديني، مما يجعل الحرم الطاهر مدرسة فريدة لتنمية جيل المستقبل من المسلمين.
التعلیم والدعوة الدینیة
في الحرم الرضوي؛ الدعوة الدینیة هي علم يجب تَعلمه وتجربةٌ يجب عيشها. يعلم الخُدّام الثقافیون في العتبة الرضویة المقدسة أن الكلمة التي لا تنبع من المعرفة والمهارة غير مؤثرة، ولهذا السبب فإن التعليم هو المحور الرئيسي للأنشطة الدعویة في هذه المجموعة الثقافیة.
في السنوات الأخيرة، تم تطوير نظام تعليمي هادف للدُعاة والمُكبرين وأئمة الجماعة والخدام الثقافيين، والذي لا يقتصر على نقل المعارف الدينية فحسب، بل يشمل أيضًا مهارات الاتصال وعلم نفس الزائر وطرق الدعوة الحديثة واللغات الأجنبية للتواصل مع الزوار الأجانب.
يتم تنظيم دورات متخصصة لتحديث المحتوى الدعوي ليكون الدُعاة على استعداد للإجابة علی أسئلة الجيل الجديد، وهو جيل يولي اهتماما للمعنى والمنطق في الدين في بيئة إعلامية سريعة الخُطى.
یساهم التعاون مع المراكز العلمية والحوزوية وإقامة
في السنوات الأخيرة، تم تطوير نظام تعليمي هادف للدُعاة والمُكبرين وأئمة الجماعة والخدام الثقافيين، والذي لا يقتصر على نقل المعارف الدينية فحسب، بل يشمل أيضًا مهارات الاتصال وعلم نفس الزائر وطرق الدعوة الحديثة واللغات الأجنبية للتواصل مع الزوار الأجانب.
يتم تنظيم دورات متخصصة لتحديث المحتوى الدعوي ليكون الدُعاة على استعداد للإجابة علی أسئلة الجيل الجديد، وهو جيل يولي اهتماما للمعنى والمنطق في الدين في بيئة إعلامية سريعة الخُطى.
یساهم التعاون مع المراكز العلمية والحوزوية وإقامة
10 صفحه آخر







