عناوین صفحه
مطالب برگزیده
رواق الخدمة «الدعوة الدينية»
نظرة موجزة على أنشطة وإجراءات العتبة الرضویة المقدسة في مجال «الدعوة الدینية»
عمرية مختلفة تضم الأطفال والناشئین والکبار، وتجذب المشاركين من خلال قنوات إعلامية مختلفة، منها اللوحات و الرسائل النصيةو المواقع الإلكترونية، وشبكات التواصل الاجتماعي.
النساء؛ ركائز الروحانية والدعوة
في صحون وأروقة حرم الإمام الرضا (ع)، أدت النساء دورًا محوريًا ومهما في نشر الدين والحفاظ على الثقافة الرضوية؛ فمن تاريخ مليء بالنجاح والصعاب إلى البرامج الحديثة اليوم. نساء مثل «جوهرشاد» فبفضل وقف أموالها وبناء مسجد ومدرسة، أسست القواعد التعليمية والثقافية التي ما زالت قائمة بعد وفاتها کمرکز للعلم والروحانية وتلبية الاحتياجات الدینیة للمجتمع.
هذا التراث التاريخي يُظهر أن النساء لم يكنّ مُتَدینات فقط، بل كنّ مدافعات وناشرات مؤثرات للدین؛ ومن أبرز الأمثلة على ذلك ثبات نساء مشهد المقدسة في واقعة مسجد جوهرشاد أمام السياسات المُعادية للدين في عهد حكومة بهلوي.
اليوم، يُسهم مركز شؤون النساء والأسرة في العتبة الرضویة المقدسة في دعم النساء والفتيات على طريق النمو الروحي والاجتماعي، من خلال تنفيذ مشاريع مُبتكرة.
تُعرّف برامج مثل «بنات القمر» الجيل الجديد من المُكلفات بالمعتقدات الدينية، وتحافظ على الاتصال المستمر معهن، بينما یُكرّم برنامج «عزة الأمومة» الأمهات اللواتي أنجَبن عددا من الأطفال، ويعمل نادي جوهرشاد الاجتماعي على تنظيم النساء الخيريات في مسيرة المساعدة الاجتماعية، كما أن ربّات المنازل، وتنظيم ورشات المهارات، خلق رابطًا بين الروحانية والاستقلال الاقتصادي.
بالإضافة إلى هذه الأنشطة، يستضيف الحرم الشریف النساء الزائرات غير الإيرانيات، ويُنظم احتفالات ومحافل قرآنية وأدبية ومراسم عزاء، مما يوفر بيئة ديناميكية للتفاعل الثقافي والروحي.
تعتبر احتفالات «عيد الفطر»، ميلاد الإمام الرضا (ع)نظرة موجزة على أنشطة وإجراءات العتبة الرضویة المقدسة في مجال «الدعوة الدینية»، والأعياد الشعبانیة، ومراسم عزاء النساء الناطقات بالأردیة و العربية، فرصة لخلق الوحدة وتعزيز الولاء
النساء؛ ركائز الروحانية والدعوة
في صحون وأروقة حرم الإمام الرضا (ع)، أدت النساء دورًا محوريًا ومهما في نشر الدين والحفاظ على الثقافة الرضوية؛ فمن تاريخ مليء بالنجاح والصعاب إلى البرامج الحديثة اليوم. نساء مثل «جوهرشاد» فبفضل وقف أموالها وبناء مسجد ومدرسة، أسست القواعد التعليمية والثقافية التي ما زالت قائمة بعد وفاتها کمرکز للعلم والروحانية وتلبية الاحتياجات الدینیة للمجتمع.
هذا التراث التاريخي يُظهر أن النساء لم يكنّ مُتَدینات فقط، بل كنّ مدافعات وناشرات مؤثرات للدین؛ ومن أبرز الأمثلة على ذلك ثبات نساء مشهد المقدسة في واقعة مسجد جوهرشاد أمام السياسات المُعادية للدين في عهد حكومة بهلوي.
اليوم، يُسهم مركز شؤون النساء والأسرة في العتبة الرضویة المقدسة في دعم النساء والفتيات على طريق النمو الروحي والاجتماعي، من خلال تنفيذ مشاريع مُبتكرة.
تُعرّف برامج مثل «بنات القمر» الجيل الجديد من المُكلفات بالمعتقدات الدينية، وتحافظ على الاتصال المستمر معهن، بينما یُكرّم برنامج «عزة الأمومة» الأمهات اللواتي أنجَبن عددا من الأطفال، ويعمل نادي جوهرشاد الاجتماعي على تنظيم النساء الخيريات في مسيرة المساعدة الاجتماعية، كما أن ربّات المنازل، وتنظيم ورشات المهارات، خلق رابطًا بين الروحانية والاستقلال الاقتصادي.
بالإضافة إلى هذه الأنشطة، يستضيف الحرم الشریف النساء الزائرات غير الإيرانيات، ويُنظم احتفالات ومحافل قرآنية وأدبية ومراسم عزاء، مما يوفر بيئة ديناميكية للتفاعل الثقافي والروحي.
تعتبر احتفالات «عيد الفطر»، ميلاد الإمام الرضا (ع)نظرة موجزة على أنشطة وإجراءات العتبة الرضویة المقدسة في مجال «الدعوة الدینية»، والأعياد الشعبانیة، ومراسم عزاء النساء الناطقات بالأردیة و العربية، فرصة لخلق الوحدة وتعزيز الولاء
10 صفحه آخر







